العاملي
58
الانتصار
6 - تأريخ دمشق لابن عساكر ج 2 ص 418 حديث 917 و 918 طبع بيروت . 7 - معارج العلى لمحمد صدر العالم ص 91 . 8 - شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج 2 ص 120 حديث 810 - 815 . 9 - توضيح الدلائل لشهاب الدين أحمد الشافعي ص 328 . وأخيرا . . نختم حديثنا برواية جميلة يرويها القرشي في شمس الأخبار ص 33 عن النبي الأكرم ( ص ) أنه قال : ( قال لي ربي ليلة أسري بي : من خلفت على أمتك يا محمد ؟ قال : قلت : يا رب أنت أعلم . . قال : يا محمد ، انتجبتك برسالتي واصطفيتك لنفسي ، وأنت نبيي وخيرتي من خلقي ، ثم الصديق الأكبر الطاهر المطهر الذي خلقته من طينتك وجعلته وزيرك وأبي سبطيك السيدين الشهيدين الطاهرين المطهرين سيدي شباب الجنة ، وزوجته خير نساء العالمين . . أنت شجرة وعلي غصنها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها ، خلقتهما من طينة عليين وخلقت شيعتكم منكم ، إنهم لو ضربوا على أعناقهم بالسيوف ما ازدادوا لكم إلا حبا . . قلت : يا رب ومن الصديق الأكبر ؟ قال : أخوك علي بن أبي طالب ) . اللهم اجعلنا من شيعة محمد وآل محمد وأنصارهم قولا وعملا . والسلام على من اتبع الهدى . . . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 12 - 2 - 2000 ، التاسعة مساء : الذين وبخهم أمير المؤمنين علي عليه السلام ووصفهم بأنهم أشباه الرجال . . مهما قلت فيهم فقد كانوا معه ، وحاربوا معه الناكثين والمارقين والقاسطين . . فهم أقرب إليه من عدوه معاوية والطلقاء الذين كان يدعو عليهم في قنوته ! وإن كنت ترى يا أخ ( عالم نجد والحجاز ) أنك أقرب إليه منهم ، فمرحبا بك .